أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
24
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
نرضى بعدّتهم من بني أميّة ، فقال : أسكت أيّها الغراب الأبقع « 1 » ، قال : إنّ الغراب ربّما درج « 2 » إلى الرخمة حتى ينقر دماغها ويقتلع عينيها « 3 » ، فقال يزيد : اقتله يا أمير المؤمنين ، قال : مه ، ثم إنّ معاوية وجّهه بعد في سريّة فقتل ، فقال معاوية ليزيد : يا بنيّ هذا أخفي « 4 » . 78 - حدثني عبّاس بن هشام الكلبي عن أبيه عن جدّه قال : دخل سعد بن أبي وقّاص على معاوية فقال : السلام عليك أيّها الملك ، فضحك معاوية وقال : ما كان عليك يا أبا إسحاق رحمك اللّه لو قلت أمير المؤمنين ، فقال : أتقولها جذلان ضاحكا ؟ ! واللّه ما أحبّ أنّي وليتها ( 700 ) بما وليتها به . 79 - المدائني عن سحيم قال ، قال معاوية : لو وزنت بالدنيا لرجحت بها ولكنّي وزنت بالآخرة فرجحت بي . 80 - المدائني قال ، قال معاوية : من كتم سرّه كان الخيار له ، ومن أفشاه كان الخيار عليه . 81 - حدثني منصور بن أبي مزاحم عن شعيب بن صفوان قال : قدم ابن أبي عتيق « 5 » على معاوية فتعذّر عليه الوصول اليه ، فقال عبد اللّه بن جعفر : يا أمير المؤمنين أمثل ابن أبي عتيق في سنّه وموضعه لم تصله في بلده حتى جاءت به الحاجة إليك ؟ !
--> 78 - انظر ابن عساكر 6 : 106 وشرح النهج 1 : 201 . 79 - محاضرات الراغب 2 : 173 . 80 - روضة العقلاء : 168 ونسب الثعالبي القول لعمر في الاعجاز والايجاز : 26 وفي النهج ( القاهرة : 1913 ) 2 : 184 نسب لعلي ، وانظر عيون الأخبار 1 : 40 وأربع رسائل للثعالبي : 4 وزهر الآداب 1 : 35 حيث نسب لعمر ، وورد في أدب الدنيا والدين : 23 ونهاية الأرب 6 : 82 منسوبا للوليد بن عتبة وفي كنز العمال : 23 ( رقم 3687 ) منسوبا لعمر . ( 1 ) انما قال له ذلك لأنه كان به برص . ( 2 ) البرصان : مشى . ( 3 ) البرصان : حتى ينقر عينها . ( 4 ) البرصان : هذا أخفى وأعفى ، الحيوان : أخفى وأصوب . ( 5 ) هو عبد اللّه بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق .